لأن الانسانيّة لا تتجزّأ

 

معتمديّات
المسجلين في نابل
مكاتب الاقتراع

 

الإنتخابات التشريعية 2019


شكوني مريم بوجبل ؟

مريم بوجبل خلف الله، 41 عام، أصيلة بني خلاد نابلية النشأة والتكوين، خذيت الباكالوريا في نابل ومبعّد طلعت للكندا وين واصلت الدراسة متاعي في IHEC Montreal في إختصاص الإستراتيجيّات الماليّة، 2004 روّحت لتونس وكوّنت تجربة مهنيّة في 2 شركات عالميّة في مجال الماليّة.

إنخرطت في الحياة السياسيّة بعد الثورة وتمّ إنتخابي كممثّلة عن الشعب عن دائرة نابل 2، كان لي الشرف أنّي نكون نائبة في أوّل برلمان ديمقراطي تعدّدي في الجمهورية الثانية.

بلادنا مازالت في مسار التأسيس والإنتقال الديمقراطي متواصل وأنا كلّي طموح في مواصلة المشاركة في تركيز مؤسسات الجمهورية الثانية وفي مقدّمتهم المحكمة الدستورية والهيئة العليا المستقلة للإتصال السمعي البصريّ وهيئة التنمية المستدامة وحقوق الأجيال القادمة.

الأجيال القادمة منهم مليكة بنتي اللّي اليوم عمرها 2 عامين 🙂

فخورة اللي اليوم في بلادنا فمّا تعدّدية فعليّة واللي بناتنا وأولادنا بش يكبروا في بلاد تحترم حقوقهم وتضمنلهم حريّاتهم.

أنا مترشّحة عن قائمة تحيا تونس بنابل 2 – القائمة عدد 41 – تحيا تونس

المداخلة :



المزيد !

المبادئ والقيم

التسامح

س : أكثر قيمة تؤمن بيها ؟
ج : أكيد قيمة التسامح،
البغض والكره والإنتقام والتشفّي ما عندو وين يوصّلنا.
عشنا لحظات في بلادنا متع وحدة وطنيّة، حاجة تشبّه للخيال، أيام الثورة مثلا وفي إغتيال الشهيد شكري بلعيد وفي إعتصام الرحيل وفي المصادقة على الدستور ومؤخّرا في وفاة الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي.
للأسف اليوم فما حاجات ولاّت تفرّقنا واللي مالمفروض تجمعنا لان فيها مصلحة تونس ومصلحتنا الكلّ.
العباد اللي نتحدّث معاها ديما يقولولي قبل كنا خير، كان فما أقلّ فقر، أكثر أمن، أكثر نظافة..صحيح، لكن كنا في دولة متسلّطة وغيرنا يقرّر في بلاصتنا وبالنسبة للدولة كنّا مجرّد نومرو في Registre، كانت دولة البعض مش دولة الكلّ !
أنا نتفهّم الغضب والإستياء، La deception اللي يعيشها الشعب التونسي، ولكن حتى الغضب هذا لازم نبنيو عليه، معناها لابد أن نجتمع حول غضبنا المشترك، مالمفروض الغضب هذا يحفّزك بش تغيّر مش يكرّهك في بلادك وفي أولاد وبنات بلادك.
التسامح هي الحاجة الوحيدة اللي ما تحقّقتش منذ الثورة، والسياسة والسياسييّن وإقحام الإيديولوجيا في العلاقات الإجتماعية زادت الطين بلّة، هاو هذاكا نهضاوي وهذاكا شيوعي وهذاكا لائكي وهذاكا حداثي كلّو منطق متع تقسيم، كـــــــلّنا شركاء في الوطن Et il y a de la place pour tout le monde
الحلّ هو المصالحة الوطنية – المصالحة الوطنية معناها برنامج وطني موحّد مندمج وشامل، فيه المنوال الإجتماعي وفيه الوجهة الإقتصادية وفيه دور الدولة في التعليم وفي الصحة وفي النقل وفي الطاقة وفيه قيمة العمل وقيمة الإنتماء للوطن وفيه مساواة وتكافؤ في الفرص وكلّ واحد منا يعرف حقوقو ويعرف واجباتو.
الكلنا متفقين على المبادئ هاذي ولكن حدّ لا يحبّ يعمل الخطوة الأولى، وزيد الطبقة السياسيّة ما ساعدتش على تكريس المصالحة والتسامح وحتى العدالة الإنتقالية اللي مالمفروض تجمعنا زادت فرّقتنا.
اليوم كان التونسي يتسامح مع التونسي، نخلقوا مناخ متع وطنية يساعدنا في أننا نبنيو مستقبل بلادنا ومستقبل أولادنا، ولذا لازمنا نتسامحوا ونجتمعوا ونشوفو مصلحتنا المشتركة
تحـــــــــــــــيا تـــــــــــــــــــــــــــــــــــــونس

قراءة المزيد