الحمامات

الحمامات

لأن الانسانيّة لا تتجزّأ

تحيا الحمامات وتعيش، بلاد الزهو والطرب وبلاد الشطوط والبحورات وبلاد الوتلة والرستورونات وبلاد العطرشيّة والياسمين الفوّاح وبلاد التراث والأصالة.

تحيا الحمامات وتتنفّس كي نسترجعوا فضاء الياسمينة ونهيّؤوه ونردّوه منطقة خضراء يعطي نفس للحمّامية ويلعبوا فيه الصغار ويتفرهدوا فيه الكبار

تحيا الحمامات وتعيش كي نفعّلوا المركز متعدّد الإختصاصات لذوي الإحتياجات الخاصّة، كي نجهّزوه ونكبّروه ونوفّرولهم كل المستلزمات اللي تلبيلهم حاجاتهم لأن الإنسانية لا تتجزّأ وأولادنا وبناتنا مهما كانت خصوصياتهم لازمهم يلقاو الرعاية اللازمة.

تحيا سيدي الجديدي وتتفرهد أمورها كي نسوّيو الوضعية العقارية لحمام سيدي الجديدي ويولّي تحت سلطة البلديّة ومداخيلو يرجعوا للجديدية. يسترجعوه ولاد البلاد ويتصرفوا فيه ويعمّروه ويرجع بالمنفعة على المعتمدية الكلّ.

تحيا عمادات الحمامات الكلّ، لطرش وسيدي حمّاد وسيدي الجديدي والمرازقة ومنارة الحمامات كي نربطوهم ببعضهم ونهيّؤولهم مسالك فلاحية ونفكو العزلة اللي عايشين فيها، تتنفنف الأمور ويقوى تبادل المنتوجات بيناتهم.

برنامجي للحمامات يتلخّص في :

  1. إسترجاع فضاء الياسمينة وتفعيلو وتجهيزو بكل ما يلزم.
  2. متابعة ملف المركز الخاص بذوي الإحتياجات الخصوصية.
  3. تصفية الوضعية العقارية لحمام سيدي الجديدي.
  4. توفير مسالك فلاحية وشبكة توزيع مياه لريف الحمامات.